السيد عبد الله شبر

294

طب الأئمة ( ع )

به النبيّون ، وبأنك ربّ الناس ، كنت قبل كل شيء ، وأنت بعد كل شيء ، أسألك باسمك الذي به تمسك السماوات أن تقع على الأرض إلّا بإذنك ، وبكلماتك التامات التي تحيي بها الموتى ، أن تجير عبدك فلانا من شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج إليها وما يخرج من الأرض وما يلج فيها وسلام على المرسلين والحمد للّه ربّ العالمين ) . وكتب إليه بخطه : ( بسم اللّه وباللّه ، وإلى اللّه وكما شاء اللّه وأعيذه بعزة اللّه وجبروت اللّه وقدرة اللّه وملكوت اللّه ، هذا الكتاب من اللّه شفاء لفلان بن فلان ابن عبدك وابن أمتك عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ) . وعن النوفلي عن أبيه ، قال : شكا رجل إلى أبي عبد اللّه ( ع ) فقال : إنّ لي صبيا ، ربما أخذه ريح أم الصبيان ، فآيس منه لشدة ما يأخذه ، فإن رأيت يا ابن رسول اللّه أن تدعو له بالعافية . قال : فدعا اللّه له ، ثم قال : اكتب له سبع مرات ( الحمد ) بزعفران ومسك ، ثم اغسلها بالماء ، وليكن شرابه منه شهرا واحدا فإنه يعافى . قال : ففعلنا به ليلة واحدة ، فما عادت إليه ، واستراح واسترحنا . وعنه ( ع ) ، أنه قال : ما قرئت سورة ( الحمد ) على وجع من الأوجاع ، سبعين مرة ، إلّا سكن بإذن اللّه . وعنه ( ع ) ، قال : من نالته علّة ، فليقرأ في جيبه ( الحمد ) سبع مرات ، فإن ذهبت العلّة ، وإلّا فليقرأها سبعين مرة ، وأنا الضامن له العافية . وعن بكير بن صالح قال ، سمعت أبا الحسن الأول يقول : من به الريح الشايكة والحمى والأبردة في المفاصل يأخذ كف حلبة وكف تين يابس تغمرها بالماء وتطبخها في قدر نظيفة ثم تصفى وتبرد ثم تشربه يوما وتغبّ يوما حتى تشرب منه تمام أيامك قدر قدح . وعن النبي ( ص ) : أن استعمال الماء المشمس يورث البرص .